إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص نجاح شركات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص نجاح شركات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 8 مارس 2018

Fred Smith - FedEx


عندما كان فريد سميث صاحب ومؤسس شركة «فيدرال إكسبرس fedex» طالبًا في السنة النهائية في جامعة ييل الأمريكية طلب أساتذته منه إعداد مشروع يمثل حُلمًا من أحلامه، فاقترح فريد على أساتذته فكرة مشروع لنقل الطرود حول العالم في وقت قصير لا يتعدَّى يومين.


حَكَم كل الأساتذة على هذا المشروع بالفشل، وقالوا له: إنها فكرة ساذجة، وإن الناس لن تحتاج أبدًا إلى هذا النوع من الخدمة، وأعطاه أستاذه درجة «مقبول» في هذا البحث، وقال له إنه على استعداد لإعطائه درجة أفضل إن عدَّل هو فكرة مشروعه، فردَّ عليه الشاب المؤمن بقدرته والقابض على حلمه: احتفظ أنت بتقديرك، وسأحتفظ أنا بحُلمي.


وبدأ فريد مشروعه بعد التخرُّج مباشرة بمجموعة بسيطة من الطرود، حوالي 8 طرود، وخسر أموالًا في بداية المشروع، وكان مثار سخرية الناس، ولكنه استمر، وحاول، وقاتَل من أجل حُلمه، حتى صارت شركته واحدة من أكبر شركات العالم في هذا المجال، وأصبحت طائراته وشاحناته تجوب جميع أرجاء الأرض.


Fred Smith لم يبالي بالنقطة الهزيلة التي تحصل عليها، وآمن بفكرته لينشأ شركة فداكس FedEx العالمية التي انتقلت أرباحها من 2.3 مليون دولار سنة 2000،  إلى 1.6 بليون دولار سنة 2016.


إنَّ التاريخ لم يذكر اسم الأستاذ الذي أعطى تقديرًا ضعيفًا لهذا الفتى النابغ الذي لم يدفعه الفشل في بداية مشروعه إلى التردُّد في التمسُّك بحُلمه، ولكن التاريخ – والجغرافيا أيضًا – ذكر هذا النابغة بحروفٍ من نور، بل بحروفٍ من مليارات الدولارات………………… احتفظ بحلمك وثابر لتحقيقه فينقلب حقيقة.


Amancio Ortega - ZARA



أمانسيو أورتيجا.. الخياط الذي أصبح أغنى رجل في العالم


"أمانسيو أورتيجا " ولد في مارس 1936 قبل الحرب الأهلية الإسبانية بشهور وكان أصغر اخواته الأربعة، وبعد الحرب انتقلوا من "ليون" لمقاطعة "لاكورونيا" لما والده لقى شغل في السكة الحديد هناك، وبسبب ظروف المعيشة الصعبة ترك "أمانسيو" الدراسة في سن الـ 14 وبدأ يشتغل في شركة محلية للملابس اسمها "جالا" وهناك اتعلم الخياطة للملابس.

وبعدها بسنتين بس وفي سن الـ 16 بدأت تظهر مواهبه، لما بدأ يلاقي طريقة تساعد عائلته وآلاف العائلات اللي في نفس ظروفهم الاقتصادية الصعبة، فاشتغل وطور في "تعاونيات تصنيع الملابس" اللي مش محتاجة راس مال كبير لكن محتاجة الكل يشارك بجهدة مع شوية تنظيم للشغل، وخلال وقت صغير كان في آلاف الستات سعداء أنهم بينتجوا وبيحققوا دخل لأسرهم.

في 1963 وبعد 10 سنين شغل في "تعاونيات الملابس" قرر "أمانسيو" في سن الـ 26 يأسس أول شركة ليه وسماها "كونفيسيونيس"، وكان مصنع عائلي للإنتاج أرواب الاستحمام وكان هو مسئول فيها عن تصميم الموديلات، واخوه "أنطونيو" مسئول عن الأمور التجارية وأخته "جوزيفا" ماسكه دفاتر الشركة، ودا غير شريكته التجارية "روزاليا ميرا" في الإنتاج واللي اتجوزوا بعد كده في 1966.

قرر "أمانسيو" و "روزاليا"، وفي 1974، أنهم يفتحوا محل لبيع الملابس، ومع نصيحة من والده أن الاسم لازم يكون سهل عشان الناس تفتكره وتحبه كان متخطط للاسم يكون "زوربا" زي "زوربا اليوناني" اللي كان مشهور جدا في الوقت ده، وبعد التجهيزات وقبل الافتتاح اتعرضوا لشكوى رسميه بالغش من محل تاني بنفس الاسم، وبعد تفكير كتير في كل تكاليف التوضيب اللي كانت بحرف "z" قرروا يحول الاسم لـ " زارا Zara" عشان شبابي اكتر وأسهل من الاسم الأول، وفعلا اتفتح أول محل باسم "زارا" في مايو 1974.

"أمانسيو" كان بيحاول طول الوقت يلاقي طريقة يعرف بيها رغبات العملاء المحتملين وإزاي يلبيها بسرعة، لكن المشكلة هي إن أي موضة جديدة كانت بتحتاج حوالي 6 شهور عشان تتنفذ وتوصل الفروع مع مخاطرة أنها متعجبش العملاء، لكن كل ده اتغير لما "أمانسيو" ابتكر بمساعد المدير المالي والخبير في التكنولوجيا " خوسيه كاستالينو" في 1984 مفهوم جديد لصناعة الملابس اسمة "الموضة الفورية"، وده في الأساس نظام لإدارة صناعة الموضة بالكامل عشان يوصل لإصدار جديد من الموضة كل أسبوعين كتطوير للمواسم الأربعة المعروفة لبيوت الأزياء، فالعميل يلاقي شيء جديد مع كل زيارة، فعينوا فريق من المصممين وصلوا لحوالي 200 شخص كل واحد فيهم بيصمم 3 تصميمات جديدة يوميا، عشان إدارة الإنتاج تختار موديل لكل مصمم للبروفات اللي بتاخد يومين كمان، وعلى نهاية الأسبوع يكون بدأ الإنتاج وخلال أيام كمان تكون المنتجات على رفوف المحلات.

فكرة "الموضة الفورية" نجحت لدرجة أن لما "أمانسيو" كان مستني في مرة في إشارة المرور وشاف راكب دراجة نارية لابس جاكت جلد مصنوع يدوي ومطرز بشكل جديد، كان موجود نسخه معدلة منه خلال أسبوع في كل فروع زارا، وده بيخليهم من ناحية يستجيبوا بسرعة لرغبات العملاء وكمان للتغيرات في أذواق المستهلكين والاتجاهات الجديدة خلال من 10-15 يوم بس.

الفكرة أنه بيتم إنتاج كميات صغيرة من موديلات مختلفة تنزل بشكل متوالي وبسعر مناسب، ومن ناحية تانية عملوا اصدارات مختلفة من الموديلات لكل بلد عشان تناسب أذواقهم وثقافهم وكمان مقاساتهم، وكمان عملوا علامات تجارية مختلفة تخاطب الفئات المختلفة من العملاء سواء في السن أو النوع أو الثقافة، فيقللوا مخاطر انتاج كميات كبيرة من نفس الموديلات بشكل بستهلك موارد الشركة.

بدأت "زاراzara" تتوسع وتكبر، وفي 1985 ظهرت "انديتكسInditex " كشركة أم لمجموعة من العلامات التجارية واللي فتح أول فروعها خارج اسبانيا في 1988 في البرتغال، وانتشرت لدول تانية ووصل عدد فروعها في اخر 2016 لأكثر من 7300 فرع، ودا غير نجاح استثمارات "أمانسيو " كمان في مجالات تانيا زي الغاز والبنوك والسياحة والعقارات.

"الموضة الفورية" وصلت "أمانسيو أورتيجا" مع ثروة تقدر بـ 79.5 مليار دولار إلى لقب أغنى رجل في العالم عام 2016، وفسرت "فوربس" هذه القفزة بالارتفاعات الجيدة التي شهدها سهم شركته Inditex، المالكة لعلامات "زارا" و"ماسيمو دوتي" و"بول آند بير.

الاثنين، 5 مارس 2018

Tom Monaghan - Domino's Pizza


قصة نجاح دومينوز بيتزا الشركة العالمية لتوصيل البيتزا ذات الـ 54 فرع أساسيًا عالمياً و300 محلاً هنا وهناك، قصة نجاح دومينوز بيتزا مبنيّة على جهدٍ متواصلٍ قام به توم موناجن، المؤسس الأول لسلسلة محلات البيتزا الشهيرة.

توم موناجن الذي كان يتيم الأب في الرابعة من عمره، وبسبب عجز والدته عن الصرف على تربيته، تخلت عنه وعن أخيه جيمس، لملجأ الراهبات الكاثوليكيات في ولاية ميتشغان الأمريكية، الكثير من التعثّر في قصة نجاح دومينوز بيتزا المبهرة تلك، طرأت على توم، حيث أنه لم يتمكن من أن يصبح راهباً لقلّة التزامه بالنظام الديني، حاول العمل كسائق سيارة لتغطية المصاريف الجامعية لكنه لم يتمكن من المواظبة أكثر من ربع فصل دراسي، رغم تفوقه ودرجاته العالية التي حصل عليها، التحق بمشاة البحرية الأمريكية ليتخرج منها بعد ثلاثة سنوات عام 1959 برتبة شرف ومبلغ مالي لا بأس به، ولكن هذا المال كان مصيره مشروع فاشل خاسر آخر!
في عام 1960 أخبر جيمس أخاه توم عن محل “دومينيكيز” المعروض للبيع في ولاية ميتشيغان فتشاركا في شرائه.

بداية قصة نجاح دومينوز بيتزا

بدأ توم بتعلم كيفية صنع البيتزا، وبعد مرور ثمانية أشهر من تنظيم تقسيم دوام العمل بينه وبين أخيه، انسحب جيمس ليلتزم بعمله الوظيفي، لتبدأ الضغوط على توم موناجن، لكنه بمواصلة الجهد والحماس والطموح الشديد، استطاع أن يحقق ما يقارب 50% من الأرباح الزائدة ومن تلك اللحظة بدأت قصة نجاح دومينوز بيتزا بالازدهار!


تمكن توم موناجن من شراء فرعين آخرين في نفس الولاية، لكنه لم يتمكن من تسميتهم “دومينيكيز” بسبب رفض صاحب الفرع الأصلي أن يستخدم اسم محله، فعاد شاب من شباب توصيل البيتزا آتيا بفكرة تسمية الفروع “دومينوز” الإيطالي المنشأ كما البيتزا، والذي يرمز لقطع الدومينو كعلامة تجارية، وكانت الفكرة في زيادة عدد النقط على قطعة الدومينو في حال افتتاح فرع جديد، لكن الأمر أصبح مع الوقت صعب التطبيق، وخاصة أن دومينوز بيتزا بات لها فروع عديدة، في مناطق مختلفة من العالم.

في نهاية الستينات، سعى توم موناجن إلى وضع بصمة في قصة نجاح دومينوز بيتزا، عن طريق حضور دورات تدريبية للحصول على فكرة حق الامتياز التجاري للغير “فرانشيز”، حينها طرح شركته في البورصة، وفي حلول أزمات وقرارات خاطئة في العمل، فقد توم السيطرة لبضعة شهور ولكنه لم ينسحب بل عاد أقوى من السابق وحل الامتياز التجاري بينه وبين “فرانشيز”، وأصبح اسم “دومينوز بيتزا” متعلقًا به وبفروعه فقط، وتمكن من حل القضايا الحكومية الموجهة ضده عن طريق تسديد أقساط أسبوعية، واضطر إلى العيش في منزل لا أثاث فيه! وأن يقود سيارة التوصيل القديمة.

تعب مرير وجهود مضنية دامت سنين عديدة، في قصة نجاح دومينوز بيتزا، ولكن بعد انقضائها عادت محلات دومينوز بيتزا للعمل في المسار الصحيح وجذب عدد كبير من المشترين، والتواجد في الأماكن الجامعية والمزدحمة كذكاء تجاري وتسويق جمهوري ومنافسة في النوعية.

ولا تزال قصة نجاح دومينوز بيتزا، سلسلة مطاعم البيتزا العالمية الشهيرة المتميزة، ملهمةً لكثير من الشباب، ليبدأوا مشاريعهم مهما بدت صغيرة في البداية.

Jack Ma - Alibaba



لم يكن Jack طالب متفوق في حياته الدراسية، فقد فشل مرتين بالحصول علي القبول في الجامعة التي وصفها لاحقاً أنها كانت أسوا جامعة في بلاده، إلا ان ذلك لم يمنعه من تطوير لغته الإنجليزية من خلال التعامل مع السياح الاجانب في الفنادق وغيرها، حتي تمكن في النهاية من دخول الجامعة وتخرج منها أستاذاً للغة الإنجليزية، عمل في بداية حياته مدرساً براتب 12 دولار، وكان حلمه أن يعمل في التجارة وقد تمكن من تحقيق ما أراد .
بعد أن تخرج من الجامعة قدم علي طلب هجرة إلي أمريكا وتم رفضه 16 مرة، وفي إحدي محاولاته للبحث عن الوظيفة تقدم بطلب عامل نظافة في مطعم كنتاكي لكنه الوحيد الذي تم رفضه من بين 30 شخصاً متقدمين للوظيفة، وصل Jack للإفلاس، فتقدم متطوعاً للشرطة وتم قبول 14 شخصاً ماعدا هو وشخص آخر عمره 82 عاماً .
وعندما وصل Jack للإفلاس التام لمعت في رأسه فكرة مجنونة، وهي أن ينافس موقع أمازون وإى باي، أقوي مواقع التسوق علي مستوي العالم، بدأ علمه بمبلغ بسيط جداً، كان جزء منها ديون من زوجته وأصدقائة بمقدار 12 دولار .
خلال إحدي رحلاته إلي سياتل وجد Jack لدي أحد اصدقائة ما كان يعرف حينها بإسم الشبكة العالمية، بحث فيها عن كلمة بيرة فلم يجد لها أي نتائج مصدرها الصين، ولذلك عندما عاد إلي الصين قام بإنشاء تشاينا بيجز والتي أصبحت فيما بعد تعرف باسم علي بابا، وبينما كان جاك ما جالساً في أحد مقاهي سان فرانسيسكو سأل إحدي النادلات ”  “ماذا يخطر في بالك عند سماعك اسم علي بابا؟” فأجابته: “افتح يا سمسم”، وهنا صرخ Jack قائلاً : هذا هو الاسم الذي أبحث عنه تماماً .
كان Jack ليس بارعاً علي الإطلاق في مجال التكنولوجيا وذلك علي الرغم من أنه أسس واحدة من أكبر الشركات التقنية في العالم، إلا أنه لم يكن يعرف سوي إرسال واستقبال رسائل البريد الالكتروني وتصفح الانترنت عبر حاسوبه الشخصي، وكان يقضي جل وقته في تعلم الطب الصيني التقليدي ولعب البوكر  .. 
بعد مرور 11 سنة من العمل المتواصل والاجتهاد تربع موقع علي بابا علي عرش أكبر سوق علي الويب، ووصل رأس ماله إلي 29 مليار دولار .

الأحد، 4 مارس 2018

Enan Galaly عنان الجلالى - Helnan Hotel


عنان الجلالي هو رجل أعمال مصري ، يمتلك أكبر سلسلة فنادق عالمية ، وهى سلسلة فنادق هلنان ، وقصته أشبه بقصة الأساطير ، حيث تحول من تلميذ راسب في الثانوية العامة ، بمصر وعامل لغسيل الأطباق في دولة الدنمارك ، إلى أحد أشهر رجال الأعمال العربية ، في الدنمارك والعالم .
مولده ونشأته :
ولد عنان الجلالي في مدينة هليوبوليس في مصر ، وكان والده يعمل ضابطاً حربياً في الجيش المصري ، وكان عنان الجلالي يعيش في مستوى الطبقة فوق متوسطة .
كان عنان الجلالي في طفولته كارهاً للكتب ، كان والده يعمل ضابط ، ثم اتجه إلى دراسة الحقوق وقراءة الكتب ، وكان يقضي أغلب ساعات اليوم في القراءة ، مما شعر عنان الجلالي بالكره للكتب ، التي كانت تسلب منه أعز ما يملك وهو والده ، وهذا الكره للكتب ، تسبب في فشله ورسوبه عدة مرات .
عنان الجلالي يسافر إلى أوروبا :
قرر عنان السفر إلى أوروبا ، لأنه أصبح عالاً على عائلته بسبب فشله المتكرر ، بل وأصبح مشكله داخل العائلة بسبب كثرة رسوبه ، في امتحان ثانوية عامة فقرر السفر إلى أوروبا .
رحلة عنان الجلالي في أوروبا:
سافر عنان من القاهرة إلى فيينا بالنمسا ، عن طريق باخرة سياحية دون أي مقومات لغوية أو أصحاب في الخارج ، بل كان كل هدفه هو الذهاب بعيداً عن عائلته في مصر ، وسكن في مسكن شباب لمدة يومان ، ثم طلب الذهاب لأحد الملاجئ لأنه لم يكن معه المال الكافي ، ليدفعه إيجار سكن الشباب ، وتم قبوله في أحد الملاجئ هناك .
حيث ساعده مجموعة من الشباب في الملجأ ، أن يحصل على وظيفة وكانت تلك الوظيفة هى بائعاً للجرائد ، ثم بحث عن عمل آخر في أحد الفنادق ، وعمل في غسيل للأطباق هناك ، ولكن تم فصله من العمل ، بعد أسبوعين نظراً لعدم احترامه للمواعيد ، وندم على تلك الوظيفة ، والتي كانت تقدم له طعاماً ، وهو بقايا طعام الضيوف ، وكان درساً له في تعلم احترام المواعيد ، وتقدير الوقت.
عنان أصبح بلا مأوى :
وبعد فصله من العمل غسيل الأطباق ، أصبح بلا مأوى وكان يشتري كل يوم بيضة ويأكلها دون طهي ، لأنه ليس لديه مكان أو مال ، فتعرض للمضايقات والعنصرية في الغربة ، بسبب الحاجة لكن سعى لاكتساب الخبرة في أي مجال ، لأنها الطريقة الوحيدة التي ستؤهله لكسب الاحترام .
عنان يقرر السفر من النمسا إلى الدنمارك :
بعد مرور عام في النمسا عانى عنان من الكثير ، ونظراً لمنصب والده فكان لديه علاقة بالسفير المصري في النمسا ، فطلب من السفير المصري الاهتمام بعنان أو ترحيله .
ودعاه السفير المصري لمنزله لأنه علم أنه كان في ضائقة مالية ، ولكنه رفض أن يكون تحت إطار عائلته مرة أخرى ، عن طريق السفير المصري ، وسعى للسفر إلى شمال أوروبا ، وطلب فيزا للسفر إلى الدنمارك ، وسافر إلى الدنمارك ببعض المال ، الذي ربحه من بيع الجرائد في فيينا .
عنان يبدأ حياة جديدة في الدنمارك :
سافر عنان الجلالي إلى العاصمة الدنماركية كوبنهاجن ، ولكنه لم يستطع الحصول على فرصة عمل هناك ، وأصبح ينام في صناديق هواتف الشارع الزجاجية ، فقرر السفر إلى بلدة أخرى ببقايا المال المتبقي معه ، وما أن وصل سكن في أحد مساكن الشباب ، وكان لا يملك تكلفة مساكن الشباب ، وتنقل من مدينة إلى مدينة أخرى وكان ليحصل على طعامه من صناديق القمامة .
فتقدم إلى مبنى المؤتمرات وطلب عمل ، في سبيل الحصول على وجبة طعام يومياً ،  فعمل في غسيل الأطباق لمده 8 ساعات هناك ، لكن بعد تعرضه لتلك المواقف والتي جعلته يغير نظرته للحياة ، سعى لاكتساب خبرات أكثر .
فكان ينهى العمل ، ثم يغير ملابسه ليبدأ عمل آخر ، لمدة 8 ساعات أخرى ، ليتدرب على أعمال الفندقة بدون مقابل .
صعود عنان الجلالي :
بعد سنوات من اكتساب الخبرة في مجال إدارة الفنادق ، حصل على وظيفة ثابتة بدأت كونه جرسون في مطعم  ، في أحد الفنادق وتواصلت الترقيات حتى وصل نائب مدير الفندق ، وكان عمره لا يتجاوز 23 عامًا .
ثم عمل مديراً في أحد اكبر فنادق الدنمارك ، وكان عمره لم يتجاوز 30 عاماً ، ثم سعى لاكتساب الخبرة في مجال تأسيس الفنادق ، وأسس شركته فنادق هلنان العالمية ، وهو عمرة 32 عامًا .
فقد استفاد من فشله ليصبح نقطة تحول في حياته ، ففتح له رسوبه مجالات أخرى ، وأدرك أنه يمكن للإنسان بإصراره ، أن يصل لأعلى درجات الاحترام .
وسعى لاكتساب الخبرة أفضل من اكتساب الأموال ، التي قد يخسرها في ظروف ما أو صفقة ما أو مرض ما ، لكن أدرك أن الخبرة هي الشيء الوحيد ، الذي لن يستطيع أحدًا أن يسلبها منك .

Cafe Pele Company




تغليف بورق الجرائد !!

من أحلى الافكار التسويقية في 2016

شركة Cafe Pele في البرازيل كانت بتقدم منتج قهوة وكان الـ Unique selling point بالنسبة ليها هو انها بتقدم قهوة طازجة والأكثر من ذلك أنها من انتاج وتغليف اليوم.

ولما ارادت اثبات ذلك بالدليل القاطع لعملائها. فكّرت في فكرة جديدة ومميزة وعملية وهي تغليف القهوة بالصفحة الافتتاحية لصحيفة اليوم ، مما لا يدع اي مجال للشك بأن القهوة طازجة وتغليف اليوم.

طبعا فكرة ممتازة ولكن تنفيذها يحتاج ترتيبات كثيرة لضمان خروجها بالشكل السليم ولذلك كان هناك تعاون اخر مع شركة HP للطباعة لتحقيق هذه الفكرة المميزة وتستغل HP نجاحها في تحقيق هذه الفكرة في الدعاية لخدماتها في الطباعة.

كان من نتائج الفكرة حوالي 400% زيادة في مبيعات المنتج بجانب انتشار الفكرة على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير مع ردود فعل ايجابية.

Philip Hampson Knight - Nike




فى سنة 1954 كان فى راجل صاحب شركات كتير اسمه phill Knight شركاته فلست تماماً.. قرر انه يبدأ تانى من الصفر من جراج بيته.

كان عايز يعمل خط انتاج احذية و ملابس رياضية و بدأ يجيب مكنة او 2 يشتغل عليهم لحد ما يكبر و يتوسع.
بعد ما عمل اول حذاء رياضى بص كدا و افتكر انه معندوش logo او شعار الناس تعرف الماركة بيه او تميزه..

بص فى جيبه ملقاش فلوس و المصممين اللى بيعملوا شعارات محترمة محتاج يدفعلهم مش اقل من 800 دولار!! بدأ يلف على طلاب كليات الفنون و الجرافيك بحيث سعرهم حنين يعنى و عرض عليهم انهم يصمموله لوجو و يديهم 200 دولار و بعد 4 شهور كمان!
محدش رضى طبعا دا اكيد واحد جاى يهزر!!

تطوعت طالبة اسمها كارولين و قالتله مش مهم انا هعملهولك و هساعدك و فضلت تصممه و تظبطة 3 ايام وراحت قدمته لـ phill .. وهو مبصش فيه و حاطه و خلاص على اعتبار ان بس دى حاجة مؤقته لحد ما يبقى معاه فلوس يعمل لوجو قيم عند مصمم كبير.

بعد شهور قليلة المكنتين بقوا 5 و الناس بتتهافت على المنتج بشكل جنونى!! و لما بقى معاه فلوس مبقاش عارف يغير اللوجو لان الناس خلاص عرفته بيه!

بعد 10 سنين phill عمل حفلة بمناسبة نجاح شركته الباهر و جمع فيه كل الناس اللى ساعدته و كان منهم كارولين اللى كافئها ب اهدائها 5000 سهم فى شركته ليها لوحدها مدى الحياة، وكان ردها عليه انها يوم ما قررت تعمله اللوجو مكانش هدفها الفلوس و كان هدفها انها تساعد حد بيحاول ينجح.

الشركة دى هى شركة Nike اللى اول ما بيجى اسمها بتفتكر اول حاجة " علامة الصح "


وائل صبرى - Wael Sabry - صاحب مطعم بلال وحمزه

ناس كتير بتسال مين وائل صبري وعمل اية عشان يبقي صاحب محل حمزه وبلال احب أعرفكم بنفسي ‎اسمى وائل صبرى.. ‎عمرى ٣٥ سنه.. ‎مهندس مدنى قسم ...