إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص نجاح مصريين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص نجاح مصريين. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 9 أبريل 2018

وائل صبرى - Wael Sabry - صاحب مطعم بلال وحمزه



ناس كتير بتسال مين وائل صبري وعمل اية عشان يبقي صاحب محل حمزه وبلال احب أعرفكم بنفسي
‎اسمى وائل صبرى..
‎عمرى ٣٥ سنه..
‎مهندس مدنى قسم مساحه..٢٠٠٦
‎هندسه شبرا..
‎الموضوع كان هزار ومجرد دردشه وقلبت بجد وربنا كرمنى..
‎تبتدى الحكايه..

‎اول ما اتخرجت قدمت ف شركه شلمبرجير(بترول) وقبلونى.. بس مكملتش شغل.
‎وقدمت ف شركه سياك شركه انشاءات.
‎وقبلت برضو بس اشتغلت علطول.
‎اول مشروع ليا.
‎مشروع صلب السويس بتاع الجارحى.
‎وبعدين اتنقلت لمشروع ف طريق مصر اسكندريه اسمه ..ستريب مول..البنيان.
‎وبعدين مشروع اليجريا..تابع لشركه سوديك برضو.
‎وبعدين مشروع البوليجون تابع لشركه سوديك برضو.
‎وشويه كده ف مشروع فى القريه الذكيه كان مشروع اظن اسمه b145.
‎وبعدين اتحركت ل غبور الدائرى.
‎ثم دماك اخر شارع التسعين.
‎ثم النهايه ف مشروع الفطيم.. فى الفلل.
‎فالتجمع الخامس.. اول شارع التسعين.

‎بدأت افكر فى انى افتح اى مشروع ولو بـ ١٠٠٠جنية فى مشروع بنيان ستريب مول وخدت القرار فى غبور الدائرى.
‎قعدت مع والدتى وصارحتها بأنى عاوز افتح اى مشروع اجرب فيه حظى.. بصراحه كانت موافقه على غير عادتها.. وطلبت منها توفرلى اى مبلغ على سبيل السلف وطبعا مردتهمش حتى الآن.
‎وفرتلى حوالى ٣٠٠٠٠ جنية او اكثر او اقل شويه بصراحه مش فاكر اوى.
‎واستشرت صديق ليا كان فاتح مطعم واستشرت بعض الناس حواليا كنت أثق فى رأيهم جدا.. واستخرت الله.

‎لقيت مطعم..٢م×٣م.... ٦ متر .. ايجاره ٩٠٠ جنية قدام وندر لاند فى ممر فى عماره.
‎وضبت المطعم بكل الفلوس وملقتش فلوس اشترى بضاعه او اعمل افتتاح..
‎اخدت من امى ٣ كيلو بانيه على ٥ كيلو شيش طاووق... واشتريت ٥ كيلو كبده وزيهم سجق.. وبدأت الليله الكبيره بتاعه الافتتاح بـ ١٠٠ لمبه بس...
‎و خدت تريقه بالعبيييييط  من معظم الحضور.
‎ايه اللى المهندس ده عامله فى نفسه وايه الممر ده.. والافتتاح ده.. حاجه سخيفه ومحبطه اوى اوى.
‎عملت فى الافتتاح إيراد عبقرى حوالى ٦٠٠جنية.. هههههه.
‎ومشوفتهمش تانى الحمد لله.
‎ومشيت الايام بيا.. والمنيو برضو قدامكم.. والوضع مش مظبوط بس اخرى ٢٥٠جنية ايراد يومى.
‎وعدى عليا يوم كان الايراد صفر.
‎بس كان لازم اقف واشوف ايه اللى حيحصل بالظبط اكمل ولا لأ.
‎قبل ما اكمل الباقى.
‎فى حاجه كده حطوها حلقه فى ودانكم.
‎بعد المشوره والاستخاره ده بيكون احسن قرار بعدها... متقلقش.. ربك بيهديك للخير دائما.

‎عرض عليا صديق بس اكبر منى شويتين انه يدخل معايا بالمشروع ده مع انى عرضت عليه قبل ما ابتدى ورفض تماما.. بس جه فالوقت ده وعرض عليا ٣٢٠٠٠ جنية و وافقت وخدتهم ودخل معايا بنسبه ٣٠% وانا ٧٠%
‎وعملنا شوايه فحم بس برضو الوضع فضل زى ما هوا.. عادى يعنى.. مفيش مكسب بس مفيش خساره.
‎كان عدى ١٨ شهر عالوضع ده.. فى الجانب التانى بقا اخويا كان دخل مع صاحبه مشروع اسمه فرينش كريب قعد شهور ومكملوش.

‎فبدل ما يقفلوا المطعم بتاعهم عرضت عليهم اروح افتح فى مكانهم بس بأسم حمزه.. ونبقا ٤ شركاء.. وانا حاجى باللى عندى ونبدأ مشويات مع رز بسمتى مع كريب.
‎ورفعت نسبه شريكى من ٣٠% لـ ٥٠% عشان نبقا كله بنسب واحده.. والنفوس تكون كويسه.

‎بدأنا من جديد وبرضوا عالحديد 
‎الايرادات ضعيفه والوضع عادى جدا وممل.. ومفيش حتى ترابيزه بتتملى من زبون.. واخرنا ٥ اوردرات ديليفرى فاليوم.
‎وقعدنا مع بعض وقررنا نقفل المشروع ده بس صعب علينا السنتين ونص دوول ... فقولنا نستنى واخر فرصه.

‎بدأنا نغير التفكير فى بعض الحاجات... وبدأنا نعمل سندويتشات بسيطه لفتره ٦ شهور.. زى البطاطس والجبنه وبدأت المشويات تتحرك شويه... واخيرا لمينا قرشين... طيب نحوشهم او نوزعهم علينا .. لاااااااا.... فقرييين... قولنا نعمل فرن فطير و بيتزا.

‎وكالعاده اللذيذه برضو مشتغلش وكانت صنايعيه الفطير والبيتزا من الفراغ بتساعد المشويات... ههههههههه
‎بس فضلنا مكملين بستر ربنا وكرمه.
‎وصديق اخويا سلفنا مبلغ وردنهالوه اقساط.. واخويا بدأ رحله السوشيال ميديا بس برضو كانت لسه بالبدايات.

‎وفجأة كده بعد ٤ سنين... صحيت الصبح وكان يوم خميس لقيت المطعم مليان ناس ما شاء الله... مش عارف فى ايه ولا ايه القوانين... الا انها حكمه ربنا سبحانه وتعالى... وبدأ حمزه..
‎وبدأنا لاول مره بعد ٤ سنين نمسك فلوس.. وكانت ٢٠٠٠جنية 
‎والحمد لله ربنا وسع علينا وبقينا ٣ فروع.. والمطعم شهرته واسعه الحمد لله..

‎خلاصه القول...
‎نصيحه..
‎التشاور.
‎الاستخاره.
‎خلى امك تدعيلك.
‎اصبر.. الصبر ضياء.
‎خلى امك تدعيلك تانى..
‎بلاش تبقى موظف.

‎السوشيال ميديا مهمه بس اهتم باللى حتقدمه وخليك مدير ناجح وامين.
‎الفلوس مبتعملش مشروع ناجح ولا بتخليك ناجح دور على توفيق الله ليك.
‎لما تشارك حد نقى اللى تشاركهم بعنايه والأحسن بلاش شراكه.
‎حمزه مشروع صعب اوى متحاولش تقلده.
‎ادعى ربنا كتير وخرج صدقات.. ومتقلقش.

الاثنين، 19 مارس 2018

حسين صبور Hussein Sabbour


حسين صبور .. “مهندس” المهام الصعبة !
أول مشروع في حياته كانت قيمته 150 جنيها

المهندس حسين صبور علم من أعلام البناء والتعمير في مصر، ارتبط اسمه بالإنجازات العملاقة، وتجاوزت نجاحاته الحدود ، فأصبح علامة مسجلة ضامنة للنجاح في أي مشروع، برع الرجل في مجالات كثيرة، فهو المهندس الاستشاري ذائع الصيت على المستوى العربي، ورئيس أحد أكبر النوادي المصرية "نادي الصيد" ورئيس سابق لاتحاد تنس الطاولة المصري، ورئيس مجلس إدارة "بنك المهندس" لمدة خمس سنوات، ورئيس جمعية "رجال الأعمال المصرية" وفى الوقت ذاته هو من أطلق برنامج "صالون دريم " الذي استضاف على شاشة فضائية أبرز الشخصيات الثقافية والعلمية ليتحدثوا عن هموم الوطن والقضايا التي تشغل بال النخبة والجمهور معا.
بدأ المهندس صبور عمله في الخمسينات من القرن الماضي، بعد تخرجه في كلية الهندسة جامعة القاهرة عام 1957م ، وكان أول مشروع قام به في حياته هو بناء "مقبرة" للأستاذ ويلسون أمين المصري المسيحي، بلغت قيمتها تصميما وتنفيذا 150 جنيها، أما المشروع الثاني فكان إقامة حائط لتقسيم مخازن "الشركة العامة للتجارة والكيماويات" في حارة أليكسان بمنطقة مصر القديمة مقابل 140 جنيها.
يقول المهندس صبور عن تلك الفترة : "كانت أياما جميلة يغلب عليها صفاء النفس وحب الإبداع حتى في أبسط الأعمال، كنت قد أسست مكتبا مشتركا للأعمال الهندسية مع اثنين من زملائي خريجي كلية الهندسة وفى الوقت نفسه جيراني بضاحية مصر الجديدة، أولهما توفيق نسيم، سليل إحدى العائلات المسيحية الثرية، والتي هاجرت إلي كندا بعد قوانين التأميم التي صدرت عام 1961م، أما الثاني فهو عفت منصور الذي سافر بعد فترة قصيرة في بعثة للحصول على درجة الدكتوراه من الولايات المتحدة.
مر صبور بفترة عصيبة في حياته العملية، بعد أن تركه أصدقاء عمره وتولى وحده مسؤولية المكتب الهندسي وصدرت في هذه الآونة قوانين تحديد إيجارات المساكن فتوقف القطاع الخاص عن البناء، ما أدى لتراجع شديد للغاية في معدلات البناء، فانقطع عمل المكتب، ولكن بعد فترة قاده فكره إلي التوجه نحو القطاع الصناعي بعد أن اتجهت الدولة لتأميم الصناعة، وتمكن من أن يتولى بناء مصانع وورش جديدة، ومن ثم بدأ صيته في الذيوع، إلا أن وقوع نكسة عام 1967 أدى لتوجيه الدولة كافة مواردها إلى المجهود الحربي فتوقفت مصادر عمل المكتب من القطاع العام أيضا.
كانت الصعوبة في هذه المرحلة تكمن في القدرة على تحقيق المعادلة الصعبة بالمحافظة على الكوادر العاملة معه وسداد رواتبهم، للإبقاء عليهم متفرغين فقط للمكتب، فقد كان مكتبه هو الوحيد الذي تفرغ له كل من عملوا به، بينما كانت بقية المكاتب الهندسية مملوكة لأساتذة جامعة أو مديرين كبار في مصالح حكومية يعملون بها في فترة ما بعد الظهر فقط ومعهم بعض المعيدين غير المتفرغين.
دفعت هذه الظروف المهندس صبور إلى السفر لليبيا عام 1968م بعد أن استمع لأحد أصدقائه يحكي عن صديق له من كبار رجال الأعمال الليبيين والذي شكا له من المهندسين المصريين وتجربته مع واحد منهم حصل منه على مبلغ مالي كبير لتصميم فيللا له في ليبيا وقدم تصميمات سيئة للغاية، فأراد صبور أن يصحح هذه الصورة لدى رجل الأعمال الليبي وقام بتصميم الفيللا للرجل دون مقابل، وأعجبته للغاية فدعاه لزيارة ليبيا وبدأ العمل هناك منذ الربع الثاني من عام 1968.
ويؤكد صبور على استفادته الكبيرة من العمل في الجماهيرية الليبية، فقد كان تركيزه في مصر على المباني السكنية، ولكنه اكتشف عند زيارته إلى ليبيا أن الحاجة للمساكن تأتى في مرتبة تالية بعد مشروعات البنية الأساسية كالمياه والصرف الصحي والكهرباء والطرق والمصانع، فقد أدى انفتاح ليبيا في ذلك الوقت على أوروبا إلي اشتعال المنافسة على هذه السوق، مع اكبر المكاتب العالمية، فتعلم صبور كيفية تقديم العروض والمنافسة على الجودة وليس السعر، فارتفع مستواه بدرجة كبيرة، وأصبح ذائع الصيت على كافة المستويات.
لم يكن المهندس صبور في رحلة كفاحه الطويلة يبحث عن المال بقدر ما كان يبحث عن النجاح في أي صورة كان، وأكثر ما كان يسعده هو أن توضع فيه الثقة للنهوض بمؤسسة متعثرة وإعادتها مرة أخرى للطريق الصحيح، وهو ما حدث عند توليه رئاسة "بنك المهندس" في فترة سابقة، والذي تسلمه برأسمال 20 مليون جنيه وميزانية أقل من مليار جنيه ، طيلة 7 سنوات كان نصيب البنك من الأرباح "صفر" وسلمه المهندس صبور بعد 5 سنوات من رئاسته، وقد ارتفع رأسماله إلى 180 مليون جنيه ووصل حجم ميزانيته إلى 5 مليارات جنيه، محققا أرباحا سنوية بلغت 100 مليون جنيه.
ورغم ذلك لم يتقاض صبور مليما واحدا طوال فترة رئاسته للبنك، وهو الأمر نفسه الذي تكرر مع "نادي الصيد" الذي يقع حاليا على قمة النوادي المصرية بعدد أعضاء يبلغ 40 ألف أسرة.
وشارك المهندس صبور في تخطيط وتنفيذ مشروعات بناء المدن الجديدة التي توجهت الدولة لإقامتها من أجل تخفيف الضغط عن القاهرة مثل مدن العاشر من رمضان والسادس من أكتوبر والقاهرة الجديدة والسادات بالإضافة إلي مدينة برج العرب في جنوب غرب الإسكندرية، كما شارك في العديد من المشروعات القومية العملاقة التي أقامتها الدولة مثل مشروع الطريق الدائري حول القاهرة ومشروع مترو الأنفاق وبعض الفنادق الكبرى والعديد من المستشفيات والمصالح الحكومية.
ويؤكد المهندس صبور أن هناك كفاءات ممتازة في مصر في مجال التخطيط العمراني، لا ينقصها إلا التنظيم والتعاون، وأنها تستطيع تنفيذ أكثر من ٩٠% من حجم الأعمال دون مشاركة أجانب، ويعيب المهندس صبور على القانون المصري عدم اهتمامه بالهندسة الاستشارية، ويرى أن المهندس الاستشاري في مصر يتم اختياره "حسب السعر" وليس الكفاءة مطالبا بالعمل على الارتقاء بالمهنة وإزالة المعوقات التي تقف أمام تطويرها، من اجل الاستغناء عن مكاتب الاستشارات الهندسية الأجنبية.

الخميس، 8 مارس 2018

داليدا Dalida


  • أطلق في الأوّل من أيلول فيلماً باسمها ويروي سيرتها الذاتيّة.
  • هناك ساحة في فرنسا تحمل اسمها ويتوسطها تمثال لها أيضاً.
ولدت الفنّانة العالمية داليدا في السّابع عشر من كانون الثاني عام 1933 في مدينة القاهرة؛ داليدا هو اسمها الفنيّ بينما اسمها الحقيقي فهو يولاندا جيغليوتي Yolanda Gigliotti حيثُ أنّها تعود بأصلها لعائلةٍ إيطاليّة انتقلت للعيش في مصر.
كانت داليدا الطفلة الوحيدة بين ولدين، الأكبر اسمه أورلاندو Orlando والأصغر اسمه برونو Bruno بينما والدها فاسمه بياترو Pietro وهو موسيقيّ معروف في مصر فقد كان عازف الكمان الرّئيسي في أوبرا القاهرة.
عشقت داليدا الفن منذ صغرها، كما أنّها تقدّمت عام 1951 للانضمام إلى مُسابقةٍ للجمال مُبقية على الأمر سرّاً، بينما انضمّت بعد ثلاث سنوات إلى مُسابقة ملكة جمال مصر وفازت بالمركز الأوّل.


أمضت مراهقتها بالعمل كسكرتيرة، لكن وبعد فوزها بلقب ملكة جمال مصر، انهالت عليها العروض للتّمثيل في القاهرة، التي تُعتبر هوليوود الشرق الأوسط حيثُ اكتشفها منتج أفلامٍ فرنسيّ نصحها بتغيير اسمها بدايةً إلى داليلا Dalila وذلك قبل أن يُصبحَ داليدا في نهاية المطاف.

دائماً ما حلمت داليدا بالسّفر إلى باريس للتمثيل هناك، ولم تدع أحد يقف في طريق حلمها حيثُ ركبت في الرّابع والعشرين من كانون الأوّل عام 1954 على متن طائرة واتّجهت إلى فرنسا على الرّغم من معارضة عائلتها التي لم تكن مُرتاحة لفكرة سفرها.
عانت داليدا كثيراً بعد وصولها إلى باريس، حيثُ أنّها لم تجد لنفسها مكان في السينما الفرنسيّة، لذا وفي محاولةٍ منها لتحسين حظوظها، قرّرت أن تتعلّم الغناء وبدأت تأخذ دروساً فيه حيثُ تمتّعت بصوتٍ خارق، وسرعان ما تمّ اختيارها لتقديم العروض في الشانزيليزيه ولاحقاً في فيلا ديست حيثُ باتت تعرف بلقب ثورة الأغنية الفرنسيّة.
في تلك الفترة، اشترى رجلاً يُدعى برونو كوكاتريكس Bruno Coquatrix مسرح الأولمبيا الفرنسيّ، وأقام فيه عرضاً فنّياً منوّعاً اسمه The Number Ones of Tomorrow، ودعا داليدا للمشاركة والغناء فيه.
قبلت داليدا دعوة برونو وقدّمت أغنية Stranger in Paradise، كما تعرّفت خلال تلك المناسبة على المدير الفني لإذاعة Europe 1 لوسيان موريس Lucien Morisse والمنتج الموسيقيّ إيدي باركلي Eddy Barclay اللذين أُذهلا بأدائها وقرّرا تبنيها فنيّاً، القرار الذي تبيّن أنّه كان صائباً حيثُ كانت داليدا عاملاً أساسياً في نجاح أعمالهما مستقبلاً؛ وفي تلك الفترة غيّرت الفنانة اسمها لتستقر على اسم داليدا.
جاء التّعاون الأوّل لداليدا مع شركة باركلي بعد أن أطلقت أغنيتها المنفردة الأولى Madonna والتي لاقت نوعاً من النّجاح، إلّا أنّ نجاحها الحقيقي جاء بعد إطلاقها أغنية Bambino التي جعلت منها نجمة لامعة بين ليلةٍ وضحاها.
حمل العام 1956 نجاحاً كبيراً للفنّانة الشابة، حيثُ بدأت بالغناء بشكل دائم من على منصّة الأولمبيا أمام جمهورٍ غفير، حيثُ كانت تُغنّي قبل بدء الفنّان العالمي شارلز آزنافور Charles Aznavour بأدائه؛ فكانت تُقدّم أغنيتها Bambino وتسحر الحاضرين بموهبتها وطاقتها على المسرح حتّى أنّهم كانوا يطلبون منها أن تغنّيها أكثر من مرّة.
مع حلول شهر أيلول من ذلك العام كانت داليدا قد دخلت فعليّاً عالم الشّهرة، وعندما كانت تقيم حفلاً، كانت الجماهير تتزاحم على أبواب المسرح للدّخول كما بدأت تظهر على أغلفة جميع المجلات الفرنسيّة.


حازت الفنّانة عام 1958 على جائزة أوسكار من تقديم الإذاعة الإيطاليّة Monte-Carlo وحقّقت الفوز بها مجدّداً على مدّى سبع سنوات متتالية.

واصل داليدا ولوسيان (الذي تزوّجت منه عام 1961) تحقيق النجاحات واحداً تلو الآخر، وبعد أن أصبح لها قاعدة جماهيريّة كبيرة بدأت الفنّانة بجولتها الموسيقيّة الأولى حول العالم وأصبحت المُغنية المُفضّلة للجمهور الفرنسي مُتصدرةً لوائح تصنيفات الأغانيّ هناك ومتفوّقة على أهمّ الأسماء أمثال إديث بياف Edith Piaf وجاك بريل Jacques Brel.
اعتلت داليدا مسرح الأولمبيا مجدّداً في كانون الأوّل عام 1961 لتجد جمهورها بانتظارها فهي قد أصبحت نجمة لامعة، ولم تعد جديدة في عالم التّرفيه حيثُ ظلت تغني هناك كُلّ ليلة على مدار شهر ضمن القاعة التي تستقبل ألفي شخص يوميّاً، لتعاود بعدها السفر في جولتها الموسيقيّة الجديدة والتي كان من أبرزها حفليها في هونغ كونغ وفيتنام حيثُ استقبلها جمهورٌ غفيرٌ من محبّيها.


واصلت داليدا نجاحها، حيثُ أطلقت في صيف 1962 أغنيتها Petit Gonzalez والتي تلقّاها المستمعون حول العالم بحفاوة شديدة، وفي نفس العام انتقلت للعيش في منزلٍ اشترته تلك الفترة في أشهر مناطق باريس.

لم ينجح زواج لوسيان موريس من داليدا، وبعد طلاقها منه وانتقالها للعيش في منزلها الجديد، قرّرت التّركيز على نفسها وزيادة ثقافتها بقراءة الكثير من الكتب، كما أنّها غيّرت من إطلالتها أيضاً حيثُ أطلّت على جمهورها في الرّابع من آب عام 1964 بمظهر مختلف تماماً وذلك بعد أن غيرت لون شعرها إلى الأشقر.
قرّرت داليدا العودة إلى جماهيرها الذين انتظروا ظهورها على مسرح الأولمبيا بفارغ الصّبر، الأمر الذي يُثبت مكانتها كواحدة من أهم مُغنيات فرنسا وأوروبا كاملةً، و في عام 1965 حقّقت الفنانة من جديد نجاحاً هائلاً بتقديمها لأغنية رقصة زوربا Zorba's Dance للملحّن ثيودوراكيس Theodorakis الذي ألّف أيضاً ألحان فيلم Zorba the Greek.
حظيت داليدا بفرصة المشاركة في أحد البرامج التّلفزيونيّة في إيطاليا الأمر الذي عزّز من صلتها مع جمهورها هناك، وفي الخامس من تشرين الثّاني عام 1967 بدأت بجولة موسيقيّة جديدة حول العالم.


قدّمت داليدا في آب من عام 1970 أغنية Darladir ladada والتي حقّقت نجاحاً ساحقاً حول العالم، وفي خريف ذلك العام نفسه التقت بليو فيرّي Léo Ferré وذلك خلال مشاركتها في أحد البرامج التّلفزيونيّة، وعندما عادت إلى باريس سجّلت أغنية Avec le temps التي حقّقت نجاحاً كبيراً حالها كحال باقي أغانيها.

مع حلول تلك الفترة، قرّرت داليدا تغيير أسلوبها الغنائيّ واتّباع نمط معيّن بانتقائها لأغانيها فامتنعت عن تقديم بعض الأعمال الأمر الذي لم يُعجب برونو كوكاتريكس مالك مسرح الأولمبيا وشكّك بأنّها ستحافظ على نجاحها، فأصبح يمتنع عن إفراغ المسرح لها لتقدّم حفلاتها، الأمر الذي دفعها عام 1971 لاستئجار صالة لتقدّم فيها عروضها لمدّة ثلاثة أسابيع وعلى نفقتها الخاصّة.
على العموم، حملت فترة أوائل السبعينات نجاحاً عظيماً للفنّانة، لاسيّما بعد التقائها بريشار شانفري Richard Chanfray الذي أعاد لها ثقتها بنفسها فدخلت بمرحلة النّجمة الهوليووديّة وأولت أنوثتها اهتماماً خاصاً من جديد.
مع نهاية العام، أطلقت داليدا أغنيتها He Must Have Been 18، والتي وصلت للمركز الأوّل في تسع دول مختفة من بينها ألمانيا حيثُ وصلت مبيعاتها هناك إلى 3.5 مليون نسخة.


عاودت الفنّانة في الخامس عشر من كانون الثّاني عام 1974 الظهور على مسرح الأولمبيا واختتمت أداءها بتقديم أغنيتها الجديدة Gigi l'Amoroso التي دامت لسبع دقائق ونصف جمعت فيها بين الغناء والكلام المحكي وكانت هذه الأغنية من أنجح أغانيها حول العالم على مستوى المبيعات ووصلت للمركز الأوّل في اثني عشر دولة.
باشرت بعدها بجولتها الموسيقيّة، حيثُ زارت اليابان كما قدّمت مع نهاية عام 1974 حفلاً في كيبِك في كندا.


بعد عدّة أشهر، عادت إلى فرنسا قبل أن تعاود جولتها وتذهب إلى ألمانيا، كما تلقّت في شباط عام 1975 جائزة الأكاديميّة الفرنسيّة للأسطوانات الموسيقيّة.
قرّرت بعد فترة الانضمام إلى موجة أغاني الدّيسكو التي اجتاحت البلاد وقتها؛ وحقّقت نجاحاً هائلاً في ذلك القطاع وتصدّرته بأغنيتها J'attendrai version 75 أغنية الديسكو الفرنسيّة الأولى من نوعها.


شهدت فترة السّبعينات انطلاقة العديد من برامج المنوعات الفنيّة، وبما أنّ داليدا كانت تمتلك اسمها وشهرتها الخاصّة، فحلّت ضيفةً دائمةً على تلك البرامج سواءً في فرنسا أو في دول أخرى.

نجاحها في الدّول العربيّة

امتلكت لداليدا مكانتها الخاصّة في قلوب مُحبّيها العرب، وبما أنّ أصلها يعود إلى مصر، فذلك الأمر عزّز من مكانتها وصلتها مع جمهورها في مصر والعالم العربي أجمع.


عادت داليدا خلال فترة السّبعينات إلى مصر، كما أنّها سافرت مرّات عديدة إلى لبنان الأمر الذي شجّعها على تسجيل أغانٍ باللغة العربيّة لجماهيرها في تلك المنطقة.

وبالفعل اعتمدت داليدا عام 1977 على أغنية مصريّة فلكلوريّة اسمها سالمة يا سلامة، وأطلقت مستوحيةً منها أغنية في فرنسا والشّرق الأوسط، مُحقّقةً نجاحاً لم يخطر على البال الأمر الذي دفعها لتسجيلها بخمس لغات مختلفة.
النّجاح في أمريكا


كان للفنّانة أيضاً حضورها الخاصّ في أمريكا، فالجماهير هناك كانت شغوفة بالفنّانات اللواتي يجمعن بين الموهبة والأناقة، وداليدا كانت خير مثال على ذلك، الأمر الذي دفع منظميّ الحفلات للتواصل معها ومنحها عرضها الخاصّ في نيويورك، وبالفعل ظهرت في التاسع والعشرين من تشرين الثّاني على المسارح هناك سالبة قلوب وعقول كُلّ الحاضرين.
هناك أيضاً أطلقت داليدا أغنيتها الأوّلى Lambeth Walk، والتي ذكّرت كل من سمعها بفترة العشرينات حيثُ هلّلت الصّحافة المحليّة بعملها الأمر الذي أعطاها دفعة جديدة من النّجاح هناك.


واصلت الفنّانة تسجيل الأغاني بعد عودتها إلى فرنسا، حيثُ أطلقت في صيف 1979 أغنيتها النّاجحة Monday Tuesday والتي تصدرت من خلالها قوائم الأغاني مجدّداً.

في حُزيران من ذلك العام، عادت إلى مصر لتقديم العروض هناك، حيثُ استقبلها محبّيها بحفاوة لا مثيل لها، حتّى أنّ الرئيس المصري من ذلك الوقت أنور السّادات قد استقبلها شخصيّاً وبعد أن أنهت حفلاتها في مصر، قدّمت عروضاً في الإمارات العربيّة المتّحدة قبل أن تعود إلى فرنسا مجدّداً.
بدأت داليدا فترة الثّمانينات بنجاحات مُبهرة، حيثُ قدّمت بكل عظمتها في قصر Palais des Sports في باريس أهمّ عروضها على الإطلاق، فعلى مدار الفترة الممتدّة ما بين الخامس إلى العشرين من كانون الثّاني عام 1980، قدّمت حفلاً مهيباً بكل ما للكلمة من معنى حابسةً أنفاس الجماهير لمدّة ساعتين متواصلتين، حفلاً تميّز بقربه من النمط الأمريكي حيثُ بدّلت ملابسها خلاله اثني عشر مرّةً مختارةً ملابساً برّاقة وأخرى مزيّنة بالرّيش، إلى جانب وجود أحدى عشر راقصاً وثلاثين عازفاً شكلوا بمجملهم لوحةً متكاملةً ذكّرتنا بعروض مسارح برودواي.
بعد إنّهائها لتلك الحفلات، أصبحت داليدا الفنّانة الوحيدة التي تُحقّق نجاحاً على هذا المقياس الخارق، كما أنّها بدأت بعدها بجولة عالمية كُبرى انتهت في الخريف.


أطلقت داليدا عام 1983 ألبوماً جديداً تضمّن أغانٍ مثل Mourir sur scène و Lucas، كما بدأت عام 1984 بجولتها العالميّة وذلك نزولاً عند رغبة محبّيها.

خلال مهنتها التي امتدت على مدى 37 عاماً شهدت فيها نجاحاً منقطع النّظير، وشاركت في عددٍ من الأفلام، إلّا أنّ دورها الأهم جاء بمشاركتها في فيلم اليوم السّادس ليوسف شاهين، حيثُ لعبت دور امرأة عجوز وأظهرت قدرة مُميّزة على التّمثيل حائزةً على إشادة رائعة من النّقاد.

الأحد، 4 مارس 2018

Enan Galaly عنان الجلالى - Helnan Hotel


عنان الجلالي هو رجل أعمال مصري ، يمتلك أكبر سلسلة فنادق عالمية ، وهى سلسلة فنادق هلنان ، وقصته أشبه بقصة الأساطير ، حيث تحول من تلميذ راسب في الثانوية العامة ، بمصر وعامل لغسيل الأطباق في دولة الدنمارك ، إلى أحد أشهر رجال الأعمال العربية ، في الدنمارك والعالم .
مولده ونشأته :
ولد عنان الجلالي في مدينة هليوبوليس في مصر ، وكان والده يعمل ضابطاً حربياً في الجيش المصري ، وكان عنان الجلالي يعيش في مستوى الطبقة فوق متوسطة .
كان عنان الجلالي في طفولته كارهاً للكتب ، كان والده يعمل ضابط ، ثم اتجه إلى دراسة الحقوق وقراءة الكتب ، وكان يقضي أغلب ساعات اليوم في القراءة ، مما شعر عنان الجلالي بالكره للكتب ، التي كانت تسلب منه أعز ما يملك وهو والده ، وهذا الكره للكتب ، تسبب في فشله ورسوبه عدة مرات .
عنان الجلالي يسافر إلى أوروبا :
قرر عنان السفر إلى أوروبا ، لأنه أصبح عالاً على عائلته بسبب فشله المتكرر ، بل وأصبح مشكله داخل العائلة بسبب كثرة رسوبه ، في امتحان ثانوية عامة فقرر السفر إلى أوروبا .
رحلة عنان الجلالي في أوروبا:
سافر عنان من القاهرة إلى فيينا بالنمسا ، عن طريق باخرة سياحية دون أي مقومات لغوية أو أصحاب في الخارج ، بل كان كل هدفه هو الذهاب بعيداً عن عائلته في مصر ، وسكن في مسكن شباب لمدة يومان ، ثم طلب الذهاب لأحد الملاجئ لأنه لم يكن معه المال الكافي ، ليدفعه إيجار سكن الشباب ، وتم قبوله في أحد الملاجئ هناك .
حيث ساعده مجموعة من الشباب في الملجأ ، أن يحصل على وظيفة وكانت تلك الوظيفة هى بائعاً للجرائد ، ثم بحث عن عمل آخر في أحد الفنادق ، وعمل في غسيل للأطباق هناك ، ولكن تم فصله من العمل ، بعد أسبوعين نظراً لعدم احترامه للمواعيد ، وندم على تلك الوظيفة ، والتي كانت تقدم له طعاماً ، وهو بقايا طعام الضيوف ، وكان درساً له في تعلم احترام المواعيد ، وتقدير الوقت.
عنان أصبح بلا مأوى :
وبعد فصله من العمل غسيل الأطباق ، أصبح بلا مأوى وكان يشتري كل يوم بيضة ويأكلها دون طهي ، لأنه ليس لديه مكان أو مال ، فتعرض للمضايقات والعنصرية في الغربة ، بسبب الحاجة لكن سعى لاكتساب الخبرة في أي مجال ، لأنها الطريقة الوحيدة التي ستؤهله لكسب الاحترام .
عنان يقرر السفر من النمسا إلى الدنمارك :
بعد مرور عام في النمسا عانى عنان من الكثير ، ونظراً لمنصب والده فكان لديه علاقة بالسفير المصري في النمسا ، فطلب من السفير المصري الاهتمام بعنان أو ترحيله .
ودعاه السفير المصري لمنزله لأنه علم أنه كان في ضائقة مالية ، ولكنه رفض أن يكون تحت إطار عائلته مرة أخرى ، عن طريق السفير المصري ، وسعى للسفر إلى شمال أوروبا ، وطلب فيزا للسفر إلى الدنمارك ، وسافر إلى الدنمارك ببعض المال ، الذي ربحه من بيع الجرائد في فيينا .
عنان يبدأ حياة جديدة في الدنمارك :
سافر عنان الجلالي إلى العاصمة الدنماركية كوبنهاجن ، ولكنه لم يستطع الحصول على فرصة عمل هناك ، وأصبح ينام في صناديق هواتف الشارع الزجاجية ، فقرر السفر إلى بلدة أخرى ببقايا المال المتبقي معه ، وما أن وصل سكن في أحد مساكن الشباب ، وكان لا يملك تكلفة مساكن الشباب ، وتنقل من مدينة إلى مدينة أخرى وكان ليحصل على طعامه من صناديق القمامة .
فتقدم إلى مبنى المؤتمرات وطلب عمل ، في سبيل الحصول على وجبة طعام يومياً ،  فعمل في غسيل الأطباق لمده 8 ساعات هناك ، لكن بعد تعرضه لتلك المواقف والتي جعلته يغير نظرته للحياة ، سعى لاكتساب خبرات أكثر .
فكان ينهى العمل ، ثم يغير ملابسه ليبدأ عمل آخر ، لمدة 8 ساعات أخرى ، ليتدرب على أعمال الفندقة بدون مقابل .
صعود عنان الجلالي :
بعد سنوات من اكتساب الخبرة في مجال إدارة الفنادق ، حصل على وظيفة ثابتة بدأت كونه جرسون في مطعم  ، في أحد الفنادق وتواصلت الترقيات حتى وصل نائب مدير الفندق ، وكان عمره لا يتجاوز 23 عامًا .
ثم عمل مديراً في أحد اكبر فنادق الدنمارك ، وكان عمره لم يتجاوز 30 عاماً ، ثم سعى لاكتساب الخبرة في مجال تأسيس الفنادق ، وأسس شركته فنادق هلنان العالمية ، وهو عمرة 32 عامًا .
فقد استفاد من فشله ليصبح نقطة تحول في حياته ، ففتح له رسوبه مجالات أخرى ، وأدرك أنه يمكن للإنسان بإصراره ، أن يصل لأعلى درجات الاحترام .
وسعى لاكتساب الخبرة أفضل من اكتساب الأموال ، التي قد يخسرها في ظروف ما أو صفقة ما أو مرض ما ، لكن أدرك أن الخبرة هي الشيء الوحيد ، الذي لن يستطيع أحدًا أن يسلبها منك .

هدى مراغى Huda Maraghy



هدى مراغى هي سيدة مصرية سافرت الى كندا لتحصل على الدكتوراه في الهندسة الصناعية، وبعد التخرج رجعت الى مصر.

الجامعة رفضت ان تعترف بالدكتوراه الكندية وطلبت منها تنزل درجة من أستاذ مساعد في كندا الى مدرس في مصر لأن اللوائح تنص على هذا، لم يهن ذلك على نفسها ولا شهادتها، فعادت الى كندا لتصبح اول امرأة عميد لكلية الهندسة في تاريخ كندا، فهى اول امرأة تحصل على الاستاذية في الهندسة الصناعية بتاريخ كندا.

أول سيدة تصل إلى منصب عميد كلية الهندسة في كندا.

ساهمت في تأسيس مركزا بحثيا متخصصا في نظم الإنتاج وتكنولوجيا التصنيع في كندا (ويعتبر ثاني مركز على مستوى العالم).

أستاذ زائر في جامعة آخن التكنولوجية.

أستاذ ومدير نظم التصنيع الذكية في كلية الهندسة بجامعة ويندسور.

أول سيدة تحصل على وسام الشرف من الدرجة الأولى في كندا.

أول امرأة مستشار لوزير الدفاع الكندي.

ابتكرت نظام للإنتاج الذكي والمرن في العالم، يمكن للشركات العالمية الاعتماد عليه.

تقدم المراغي استشارات في مجال صناعة السيارات لكبرى الشركات العالمية مثل فورد وكرايسلر.

تم انتخابها كزميلة في الأكاديمية الدولية لبحوث الإنتاج في باريس.

تم تصنيفها من أفضل نساء كندا في التاريخ.

لقد صدق الدكتور احمد زويل عندما قال:
الغرب ليسوا عباقرة ونحن لسنا اغبياء .. هم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح، ونحن نحارب الناجح حتى يفشل.


نوران عزت Nouran Ezzat


نوران ورحلة المليون..
بدأت مشروعها بـ 250 جنيهًا فقط
تقابلنا في الحياة العديد من قصص النجاح التي تؤكد أن رأس مال الإنسان في الحياة هو العقل، وما يفرق بين الإنسان الناجح وغيره الفاشل هو العقل وحده، وليس المال أو الواسطة أو السلطة كما يظن البعض، نظرية أثبتتها "نوران" صاحبة الـ19 عامًا، والتي أصبحت مليونيرة باستخدام عقلها فقط.
نوران وليد سليمان هي بنت محافظة بورسعيد وهي الشقيقة الكبرى لإخوتها، بدأت مشوارها في عمر الـ12، عندما لاحظ والداها شغفها بمتابعة كل جديد في عالم البرمجيات، بدأت نوران تتعلم أكثر عن تصميم "الجرافيك" عبر الإنترنت وشجعتها معلمة اللغات في مدرستها على التحدث باللغة الإنجليزية أكثر لأنها لغة البرمجيات ولغة العصر.

فكرت نوران في أن تكون لها شركتها الخاصة التي تعمل في المجال الذي تبدع فيه وهو تصميم "الجرافيك" وبدأت تصمم بعض الأزياء القطنية، وأعجبت تصاميمها جميع من رآها ما جعل أصدقاءها يطلبون منها تصاميم خاصة لهم وكانت هذه هي بداية النجاح، وبعد ذلك فكرت نوران في تأسيس شركتها الخاصة وأطلقت عليها اسم "graphic jam hub"، وبدأتها برأس مال يبلغ 250 جنيهًا فقط أخذتها من والديها.

وبعد أن حققت شركتها نجاحًا مذهلا على شبكات التواصل الاجتماعي، طلب منها مؤسسو شركة

"OTO English" الانضمام إليهم للاستفادة من موهبتها وخبرتها في مجال تصميم الجرافيك، وضمت شركتها إليهم لتكوّن مجموعة شركات "oto graphics" واستثمرت فيها شركات نهضة مصر وشركة "EdVentures" الأجنبية.
وأصبح رأس مال الشركة الآن خمسة ملايين جنيه وذلك خلال سنتين فقط، ولم تتوقف نوران عند هذا الحد بل أسست شركة "Robust Teens Egypt" لتعليم الشباب والمراهقين ريادة الأعمال في سن صغيرة لتساهم في بناء مستقبل مصر بشباب واعٍ قادر على النهوض بهذا البلد وجعله دائمًا في المقدمة.
هذه إنجازات فتاة مصرية لم تتجاوز العشرين عامًا !!

وائل صبرى - Wael Sabry - صاحب مطعم بلال وحمزه

ناس كتير بتسال مين وائل صبري وعمل اية عشان يبقي صاحب محل حمزه وبلال احب أعرفكم بنفسي ‎اسمى وائل صبرى.. ‎عمرى ٣٥ سنه.. ‎مهندس مدنى قسم ...